هي محل الوعظ منذ نزولها وإلى أن ترفع من الأرض، قال ابن عطاء اللّه : سيعلم المعرض عنا ما الذي فاته منا.
وقال غيره :
أناس أعرضوا عنا بلا جرم ولا معنى
أساؤوا ظنهم فينا فهلا أحسنوا الظنا
فإن عادوا لنا عدنا وإن خانوا فما خنّا
وإن كانوا قد استغنوا فإنا عنهمو أغنى
ولا توجد سورة في القرآن مختومة بما ختمت به هذه، لأن هذه الآية العظيمة الرهيبة التي كان ملوك الأمويين والعباسيين يهدّدون بها من قبل الأصحاب والتابعين، ومن بعدهم العلماء حينما كانت الملوك تصغي لأقوالهم وتتبرك بدعواتهم وتتشرف بقولهم.
هذا، وأستغفر اللّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا. أ هـ ﴿بيان المعاني حـ ٢ صـ ٢٥٦ ـ ٣٠٨﴾


الصفحة التالية
Icon