وأمال راء ( ) تراءى الجمعان ( الآية ٦١ وصلا دون الهمزة حمزة وخلف والباقون بفتحهما فيه وللأزرق إذا وقف التقليل والفتح في الهمزة فقط أما الكسائي فيميلها فيه كبرى على أصله في اليائي وأما حمزة فيسهل الهمز بين بين ويمليها من أجل إمالة الألف بعدها وهي لام تفاعل لأنها منقلبة عن الياء ويجوز مع ذلك في الألف التي قبل الهمزة المد والقصر لتغير الهمزة على القاعدة ويميل الراء أيضا فينطق حينئذ بهمزة مسهلة
بين ممالين وهذا هو الوجه الصحيح الذي لا يجوز غيره ولا يؤخذ بخلافه وهو القياسي وذكر فيها وجهان آخران أحداهما حذف الألف الأخيرة لحذفها رسما فتصير متطرفة فتبدل الفاء فيجيء فيها ثلاثة جاء وشاء وأجروا هشاما مجراه حينئذ في هذا الوجه قال في النشر وهذا وجه لا يصح ولا يجوز وأطال في رده الثاني قلب الهمزة ياء فيقول ترايا حكاه الهذلي وغيره وهو ضعيف أيضا وإن كان أخف مما قبله لعدم صحة الرواية به وأمالهما معا فيه أعني الوقف خلف عن نفسه والباقون بالفتح وفتح الياء من ( ) معي ربي ( ) حفص وأثبت ياء سيهدين في الحالين يعقوب
واختلف في ( فرق ) الآية ٦٣ فجمهور المغاربة والمصريين على ترقيق رائه للكل من أجل كسر القاف والأكثرون على تفخيمه لحرف الاستعلاء وفي النشر تصحيح الوجهين قال إلا أن النصوص متوافرة على الترقيق وحكى غير واحد الإجماع عليه


الصفحة التالية
Icon