وقال ابن زنجلة :
سورة الشعراء
طسم ١
قرأ حمزة والكسائي وابو بكر طسم بكسر الطاء وحجتهم صحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه أنه أمال طه فأجروا طسم مجراها إذ هي هي
وقرأ الباقون بفتح الطاء وحجتهم أنها من الحروف المناعة لأنك لا تقول في طالب طالب كا أنك لا تقول في ظالم ظالم
قرأ حمزة وإسماعيل عن نافع بإظهار النون عند الميم ها هنا وفي القصص وحجتهما أن حروف الهجاء في تقدير الانفصال والانقطاع مما بعدها فإذا كان ذلك كذلك وجب تبيين النون عند الميم
وقرأ الباقون بإخفاء النون عند الميم وحجتهم في ذلك أن همزة الوصل قد وصلت ولم تقطع في قوله آلم الله اله فلما سقطت همزة
الوصل وهي لا تسقط إلا في الدرج مع هذه الحروف فكذلك لا تتبين النون عند الميم
فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون ٤٥
قرأ حفص تلقف من لقف يلقف وقرأ الباقون بالتشديد من تلقف يتلقف والأصل تتلقف فحذفوا إحدى التاءين قرأ البزي فإذا هي تلقف بتشديد التاء أدغم التاء في التاء
أن أسر بعبادي ٥٢
أن أسر قد ذكرنا في هود
وإنا لجميع حذرون ٥٦
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وإنا لجميع حذرون بغير ألف
وقرأ الباقون حاذرون بالألف أي مؤدون مقوون أي ذوو أداة و ذوو سلاح و قوة
فالحاذر المستعد والحذر المتيقظ أي قد أخذنا حذرنا وتأهبنا وقال ٤ الحاذر الذي يحذر الآن والحذر المخلوق حذرا لا تلقاه إلا حذرا حذرا وكان الكسائي يقول أصلهما واحد من الحذر
لأن المتسلح إنما يتسلح مخافة القتل والعرب تقول هو حاذر وحذر أي قد أخذ حذره
إن هذا إلا خلق الأولين ١٣٧
قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي إن هذا إلا خلق الأولين بفتح الخاء وسكون اللام وقرأ الباقون خلق بضم الخاء واللام