قوله تعالى (وتلك) ألف الاستفهام محذوف: أي أو تلك، و (تمنها) في موضع رفع صفة لنعمة، وحرف الجر محذوف، أي بها، وقيل حمل على تذكر أو تعدوا (أن عبدت) بدل من نعمة، أو على إضمار هي، أو من الهاء في تمنها أو في موضع جر بتقدير الباء: أي بأن عبدت.
قوله تعالى (وما رب العالمين) إنما جاء بما لأنه سأل عن صفاته وأفعاله: أي ما صفته وما أفعاله، ولو أراد العين لقال من، ولذلك أجابه موسى عليه السلام بقوله (رب السموات) وقيل جهل حقيقة السؤال فجاء موسى بحقيقة الجواب.
قوله تعالى (للملا حوله) حال من الملا: أي كائنين حوله.
وقال الكوفيون الموصوف محذوف: أي الذين حوله، وهنا مسائل كثيرة ذكرت في الأعراف وطه.
قوله تعالى (بعزة فرعون) أي نحلف.
قوله تعالى (أن كنا) لأن كنا.
قوله تعالى (قليلون) جمع على المعنى لأن الشرذمة جماعة، و (حذرون) بغير ألف.
وبالألف لغتان، وقيل الحاذر بالألف المتسلح، ويقرأ بالدال، والحاذر القوى والممتلئ أيضا من الغيظ أو الخوف.
قوله تعالى (كذلك) أي إخراجا كذلك.
قوله تعالى (مشرقين) حال، والمشرق: الذى دخل عليه الشروق.
قوله تعالى (لمدركون) بالتخفيف والتشديد، يقال: أدركته وادركته.
قوله تعالى (وأزلفنا) بالفاء: أي قربنا، والإشارة إلى أصحاب موسى، ويقرأ شاذا بالقاف: أي صيرنا قوم فرعون إلى مزلفة.
قوله تعالى (إذ قال) العامل في إذ نبأ.
قوله تعالى (هل يسمعونكم) يقرأ بفتح الياء والميم: أي يسمعون دعاءكم فحذف المضاف لدلالة (تدعون) عليه، ويقرأ بضم الياء وكسر الميم: أي يسمعونكم جواب دعائكم إياهم.
قوله تعالى (كذلك) منصوب ب (يفعلون) قوله تعالى (فإنهم عدو لى) أفرد على النسب: أي ذوو عداوة، ولذلك يقال في المؤنث هي عدو، كما يقال حائض، وقد سمع عدوة (إلا رب العالمين) فيه وجهان: أحدهما هو استثناء من غير الجنس لأنه لم يدخل تحت الأعداء.
والثانى هو من الجنس لأن آباءهم قد كان منهم من يعبد الله وغير الله، والله أعلم.


الصفحة التالية
Icon