قوله تعالى (الذى خلقني) الذى مبتدأ، و (فهو) مبتدأ ثان، و (يهدين) خبره، والجملة خبر الذى، وأما ما بعدها من الذى فصفات للذى الأولى، ويجوز إدخال الواو في الصفات، وقيل المعطوف مبتدأ وخبره محذوف استغناء بخبر الأول.
قوله تعالى (واجعلني من ورثة) أي وارثا من ورثة، فمن متعلقة بمحذوف.
قوله تعالى (يوم لا ينفع) هو بدل من يوم الأول.
قوله تعالى (إلا من أتى الله) فيه وجهان: أحدهما هو من غير الجنس: أي لكن من أتى الله يسلم أو ينتفع.
والثانى أنه متصل.
وفيه وجهان، أحدهما هو في موضع نصب بدلا من المحذوف أو استثناء منه، والتقدير: لا ينفع مال ولا بنون أحدا إلا من أتى.
والمعنى أن المال إذا صرف في وجوه البر والبنين الصالحين ينتفع بهم من نسب إليهم وإلى صلاحهم.
والوجه الثاني هو في موضع رفع على البدل من فاعل ينفع: وغلب من يعقل، ويكون التقدير: إلا من مال من أو بنو من فإنه ينفع نفسه أو غيره بالشفاعة.
وقال الزمخشري: يجوز أن يكون مفعول ينفع أي ينفع ذلك إلا رجلا أتى الله.
قوله تعالى (إذ نسويكم) يجوز أن يكون العامل فيه مبين أو فعل محذوف دل
عليه ضلال، ولا يجوز أن يعمل فيه ضلال لأنه قد وصف.
قوله تعالى (فنكون) هو معطوف على كرة: أي لو أن لنا أن نكر فنكون: أي فأن نكون.
قوله تعالى (واتبعك) الواو للحال، وقرئ شاذا " وأتباعك " على الجمع.
وفيه وجهان: أحدهما هو مبتدأ، وما بعده الخبر والجملة حال.
والثانى هو معطوف على ضمير الفاعل في نؤمن، و (الأرذلون) صفة: أي أنستوى نحن وهم.
قوله تعالى (فتحا) يجوز أن يكون مصدرا مؤكدا، وأن يكون مفعولا به، ويكون الفتح بمعنى المفتوح كما قالوا هذا من فتوح عمر.
قوله تعالى (أتبعثون) هو حال من الضمير في تبنون، و (تخلدون) على تسمية الفاعل والتخفيف، وعلى ترك التسمية والتشديد والتخفيف، والماضي خلد وأخلد.
قوله تعالى (أمدكم بأنعام) هذه الجملة مفسرة لما قبلها، ولا موضع لها من الإعراب.


الصفحة التالية
Icon