قوله تعالى (أم لم تكن من الواعظين) هذه الجملة وقعت موقع أم لم تعظ (إن هذا إلا خلق) بفتح الخاء وإسكان اللام: أي افتراء الأولين: أي مثل افترائهم، ويجوز أن يراد به الناس: أي هل نحن وأنت إلا مثل من تقدم في دعوى الرسالة والتكذيب، وإنا نموت ولا نعاد، ويقرأ بضمتين: أي عادة الأولين.
قوله تعالى (في جنات) هو بدل من قوله " فيما هاهنا " بإعادة الجار.
قوله تعالى (فرهين) هو حال، ويقرأ " فارهين " بالألف وهما لغتان.
قوله تعالى (من القالين) أي لقال من القالين، فمن صفة للخبر متعلقة بمحذوف واللام متعلقة بالخبر المحذوف، وبهذا تخلص من تقديم الصلة على الموصول، إذ لو جعلت
من القائلين الخبر لأعملته في لعملكم.
قوله تعالى (أصحاب الايكة) يقرأ بكسر التاء مع تحقيق الهمزة، وتخفيفها بالإلقاء وهو مثل الانثى والأنثى: وقرئ " ليكة " بياء بعد اللام وفتح التاء، وهذا لا يستقيم إذ ليس في الكلام ليكة حتى يجعل علما، فإن ادعى قلب الهمزة لاما فهو في غاية البعد.
قوله تعالى (والجبلة) يقرأ بكسر الجيم والباء وضمها مع التشديد وهما لغتان.
قوله تعالى (وإنه) الهاء ضمير القرآن، ولم يجر له ذكر، والتنزيل بمعنى المنزل (نزل به) يقرأ على تسمية الفاعل، وهو (الروح الأمين) وعلى ترك التسمية والتشديد، ويقرأ بتسمية الفاعل والتشديد، والروح بالنصب: أي أنزل الله جبريل بالقرآن، وبه حال.
قوله تعالى (بلسان) يجوز أن تتعلق الباء بالمنذرين، وأن تكون بدلا من به: أي نزل بلسان عربي: أي برسالة، أو لغة.
قوله تعالى (أو لم تكن) يقرأ بالتاء: وفيها وجهان: أحدهما هي التامة، والفاعل (آية) و (أن يعلمه) بدل، أو خبر مبتدإ محذوف: أي أو لم تحصل لهم آية.
والثانى هي ناقصة: وفي اسمها وجهان: أحدهما ضمير القصة، وأن يعلمه مبتدأ، وآية خبر مقدم، والجملة خبر كان.
والثانى أسمها آية، وفي الخبر وجهان: أحدهما لهم، وأن يعلمه بدل أو خبر مبتدإ محذوف.