بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا لولا الملامة، أو حذار مسبة لو جدتنى سمحا بذاك مبينا!! ومثل ذلك ما روى عن واحد من رجالات قريش: "إنا لنعلم أن الذى تقول حق، ولكن إن اتبعناك على دينك خفنا أن تخرجنا العرب من أرض مكة " فنزل قوله تعالى :" وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون ". وقد تهددهم القرآن الكريم بعواقب هذا الكفر :" وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين ". وتتابعت النصائح تغرى باتباع الحق، والحذر من شهوات الدنيا :" وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون " ؟.


الصفحة التالية
Icon