٥٥/ ليعلم كل إنسان أنه سيقف بين يدي الله عزوجل.
٥٦/في هذه الحياة الدنيا يجب عليكـ ان تجاهد نفسكـ في طاعة الله،
٥٧/ الله قد تكفل بمن جاهد نفسه في سبيل طاعة الله بالهداية.
٥٨/ سأل بعضهم الشيخ عن الوحدة والجلوس من دون اصدقاء فأجاب الشيخ.: المؤمن إلف يألف ولابد للأنسان أن يكون علاقات مع الأخرين حتى يعينوه على ذلكـ ولوتأملنا حديث الرسول صلى الله علية وسلم. مع جبريل علية السلام حينما يأتية يدارسه القران كان علية الصلاة والسلام أجود بالخير من الريح المرسلة فهذا دليل على ان الأصحاب يعينوك على الخير.
٥٩/ سأل بعضهم الشيخ عن الفتور وعلاجه للملتزمين الجد وغيرهم فأجاب : التدرج سنة ماضية، ولابد للإنسان ان يتدرج في عبادة الله ولايلزم نفسه إلا ماتتحمله. وهذا لايعني ترك الواجبات. أومن كان تحته أناس يقتدون به فلايحملهم إلا مايطيقون،
٦٠/ سأل بعضهم الشيخ عن مسألة الإنتكاس فأجاب : من أعظم أسباب الإنتكاس هو عقوق الوالدين.
٦١/ سئل الشيخ عن الأسباب المعينة على قيلم الليل فأجاب: إنظر فائدة رقم ٣٥.
٦٢/ سئل الشيخ عن حكم التصوير فأجاب: التصوير ينقسم إلى قسمين١_ تصوير باليد وهوالنحت وهوالذي يدخل في عموم النهي. وأما مايكون عن طريق الألة فلاأرى انه يدخل في ذلك.
٦٣/ سئل الشيخ عن دور المسلم تجاه من سب النبي صلى الله علية وسلم فأجاب ١_من أعظم الوسائل هي تطبيق سنته صلى الله علية وسلم. ٢_المقاطعة وأنا أرى أنها هي أقرب للوجوب.
٦٤/ سئل الشيخ عن خطر الذنوب فأجاب إجابة مختصرة وهي: ماحمل الأنسان شئ أعظم من أن يحمل ذنبه.
٦٥/ سئل الشيخ كيف أكون عبدا صالح فأجاب: إن من أعظم التوفيق ان يكون لك والدان فتبرهما حق البر او ان يكون لك والدة فتحقق رغباتها قبل ان تطلب منك.
٦٦/ حينما تبر ا بإمك لا يعني ذلك لانها ولدك بل لان الله عزوجل أمركـ.
٦٧/ سئل الشيخ عن كتب التفسير : فقال تفسير بن كثير وايضا كتاب محاسن التأويل.