ولما كان الكافر يعتقد - لإنكاره البعث - أنه نكد حياته بالهجرة نكداً لا تدارك له، اقتضى الحال التأكيد في قوله :﴿وإنه في الآخرة﴾ أي التي هي الدار وموضع الاستقرار ﴿لمن الصالحين﴾ الذين خصصناهم بالسعادة وجعلنا لهم الحسنى وزيادة. أ هـ ﴿نظم الدرر حـ ٥ صـ ٥٥٠ ـ ٥٥٣﴾


الصفحة التالية
Icon