﴿وخر موسى صعقاً﴾ [ الأعراف : ١٤٣ ] أي مغشياً عليه، دل على ذلك قوله سبحانه ﴿فلما أفاق﴾ إنما يقال : أفاق من العلة والغشية وبعث من الموت، قال : وجملة الصاعقة الصوت مع النار، وقال أبو عبد الله يعني القزاز : الصعق هو أن يسمع الإنسان صوت الهدة الشديدة فيصعق لذلك عقله، واشتقاق الصاعقة من هذا، سميت صاعقة لشدة صوتها وتقول : إنه لصعق، أي شديد الصوت، وكذا هو صعاق - انتهى.


الصفحة التالية
Icon