بني إسرائيل الكتاب (حسن) إن رفع الهدى على الابتداء وليس بوقف إن نصب حالاً مما قبله كأنَّه قال هادياً وتذكرة لأولي الألباب ٠
والألباب (تام)
إنَّ وعد الله حق (جائز) ومثله لذنبك وذنبك مصدر مضاف لمفعوله أي لذنب أمتك في حقك لأنَّه لا يسوغ لنا أن نضيف إليه عليه الصلاة والسلام ذنباً لعصمته ٠
والإبكار(تام)
بغير سلطان أتاهم ليس بوقف هنا اتفاقاً لأنَّ خبر إن لم يأت وهو إن في صدورهم ٠
ببالغيه (حسن) ومثله فاستعذ بالله وقيل كاف ٠
البصير (تام)
من خلق الناس ليس بوقف لتعلق ما بعده به استدراكاً لأنَّ لكن لابد أن تقع بين متناقضين ولا يصح الكلام إلا بها ٠
لا يعلمون (تام)
ولا المسيء (كاف) لأنَّ قليلاً منصوب بيتذكرون وما زائدة كأنه قال يتذكرون قليلاً
يتذكرون (تام) لا ريب فيها الأولى وصله لتعلق ما بعده به استدراكاً ٠
لا يؤمنون (تام) ومثله أستجب لكم عند أبي حاتم ٠
داخرين (تام) أي صاغرين ٠
مبصراً (كاف) على الناس الأولى وصله ٠
لا يشكرون (تام)
كل شيء (حسن) وقيل تام لأنَّه لو وصله لصارت جملة لا إله إلا هو صفة لشيء وهذا خطأ ظاهر ٠
لا إله إلا هو (حسن)
تؤفكون (أحسن)
يجحدون (تام)
من الطيبات (حسن) ومثله ربكم
رب العالمين (تام)
إلا هو (حسن) ومثله له الدين
العالمين (تام)
من ربي (جائز)
لرب العالمين (تام) ولا وقف من قوله هو الذي إلى شيوخاً لأنَّ ثم في المواضع الخمس للعطف فلا يوقف على من تراب ولا على من نطفة ولا على من علقة ولا على طفلاً ولا على أشدكم ٠
شيوخاً (حسن) وقيل كاف
من قبل (جائز)
تعقلون (كاف)
ويميت (حسن) لأنَّ إذا أجيبت بالفاء فكانت بمعنى الشرط ٠
كن (حسن) إن رفع فيكون خبر مبتدأ محذوف تقديره فهو يكون أو فانه يكون ٠
وفيكون (تام) على القراءتين ٠