قوله :﴿ إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ﴾ قال ابن عباس بالغلبة والقهر، وقيل بالحجة وقيل بالانتقام من الأعداء في الدنيا والآخرة وكل ذلك حاصل لهم فهم منصورون بالحجة على من خالفهم تارة وقد نصرهم الله بالقهر على من عاداهم وأهلك أعداءهم بالانتقام منهم كما نصر يحيى بن زكريا لما قتل فإنه قتل به سبعين ألفاً ﴿ ويوم يقوم الأشهاد ﴾ يعني وننصرهم يوم القيامة يوم يقوم الأشهاد وهم الحفظة من الملائكة يشهدون للرسل بالتبليغ وعلى الكفار بالتكذيب ﴿ يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ﴾ أي إن اعتذروا عن كفرهم لم يقبل منهم ﴿ ولهم اللعنة ﴾ أي البعد من الرحمة ﴿ ولهم سوء الدار ﴾ يعني جهنم.


الصفحة التالية
Icon