﴿ وَمَا يَسْتَوِي الأعمى والبصير والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات وَلاَ المسياء قَلِيلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ ﴾ بالتاء أهل الكوفة وغيرهم : بالياء.
واختاره أبو عبيد قال : لأن أول الآيات وآخرها خبر عن قوم.
﴿ إِنَّ الساعة لآتِيَةٌ ﴾ لجائية ﴿ لاَّ رَيْبَ فِيهَا ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ بها ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَسْتَجِبْ لَكُم ﴾ أي وحدوني وأعبدوني دون غيري أجبكم وآجركم واثيبكم واغفر لكم، هذا قول أكثر المفسرين. يدل عليه سياق الآية.
وقال بعضهم : هو الذكر والدعاء والسؤال.
أخبرنا ابن فنجويه حدثنا محمّد بن الحسن حدثنا أبو بكر بن أبي الخصيب حدثني عثمان ابن خرداد حدثنا قطر بن بشير حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ :" ليسأل أحدكم ربّه حاجته كلها حتّى شسع نعله إذا إنقطع ".
﴿ إِنَّ الذين يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي ﴾ توحيدي وطاعتي، عن أكثر المفسرين.
وقال السديّ : عن دعائي.
أخبرنا عقيل بن محمّد أبو المعافا بن زكريا أخبرنا محمّد بن جرير حدثنا محمّد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن منصور والأعمش عن ذر عن سبع الحضرمي عن النعمان بن بشير قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" الدعاء هو العبادة ثم تلا هذه الآية :﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الذين يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي ﴾ " عن دعائي.
وباسناده عن ابن جرير حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا هشام بن القاسم عن الأشجع قال : قيل لسفيان : ادع الله. قال : إن ترك الذنوب هو الدعاء ﴿ سَيَدْخُلُونَ ﴾.
قرأ ابن كثير وأبو جعفر وأبو حاتم : بضم الياء وفتح الخاء.
واختلف فيه.
عن أبي عمرو وعاصم غيرهم ضده.


الصفحة التالية
Icon