أخبرني عقيل بن محمّد إجازة أخبرنا المعافا بن زكريا أخبرنا محمّد بن جرير أخبرنا محمّد ابن بشار ومحمّد بن المثنى حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن داود بن أبي هند عن محمّد بن سيرين قال : إن لم تكن هذه الآية نزلت في القدريّة فأنا لا أدري فيمن نزلت. ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يُجَادِلُونَ في آيَاتِ الله أنى يُصْرَفُونَ ﴾ إلى قوله ﴿ بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئاً ﴾ إلى آخر الآية.
وبه عن ابن جرير حدثنا يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني مالك بن أبي الخير الزيادي عن أبي قبيل عن عقبة بن عامر الجهني : أن رسول الله ﷺ قال :" سيهلك من أمتي أهل الكتاب وأهل اللين ".
فقال عقبة : يارسول الله وما أهل الكتاب؟
قال :" قوم يتعلمون كتاب الله يجادلون الذين آمنوا ".
فقال : وما أهل اللين؟
فقال :" قوم يتبعون الشهوات ويضيّعون الصلوات ".
قال أبو قتيل : لا أحسب المكذبين بالقدر إلاّ الذين يجادلون الذين آمنوا، وأما أهل اللين فلا أحسبهم إلاّ أهل العمود ليس عليهم إمام جماعة ولايعرفون شهر رمضان.
قال محمّد بن جرير : أهل العمود الحي العظيم.
﴿ الذين كَذَّبُواْ بالكتاب وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الأغلال في أَعْنَاقِهِمْ ﴾.
أخبرنا ابن فنجويه الدينوري حدثنا ابن حبش المقريء حدثنا ابن فنجويه حدثنا سلمة حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن التيمي عن أبيه قال : لو أن غلاً من أغلال جهنّم وضع على جبل لو هصه حتّى يبلغ الماء الأسود.
﴿ والسلاسل ﴾.
قرأه العامة : بالرفع، عطفاً على الأغلال.
أخبرنا ابن فنجويه الدينوري حدثنا أبو علي بن حبش المقريء حدثنا أبو القاسم بن الفضل حدثنا أبو زرعة حدثنا نصر بن علي حدثني أبي عن هارون عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عبّاس أنه قرأ :﴿ والسلاسل يُسْحَبُونَ * فِي الحميم ﴾ بنصب اللام والياء. يقول : إذا كانوا يسحبونها كان أشد عليهم.


الصفحة التالية
Icon