وفيه وجهان: أحدهما هو اسم فاعل مثل نصب ونصبات، والثانى أن يكون مصدرا في الأصل مثل الكلمة ويقرأ بالسكون، وفيه وجهان: أحدهما هي بمعنى المكسورة وإنما سكن لعارض.
والثانى أن يكون اسم فاعل في الأصل وسكن تخفيفا.
قوله تعالى (وأما ثمود) هو بالرفع على الابتداء، و (فهديناهم) الخبر وبالنصب على فعل محذوف تقديره: وأما ثمود فهدينا، فسره قوله تعالى فهديناهم.
قوله تعالى (ويوم نحشر) هو ظرف لما دل عليه ما بعده وهو قوله تعالى (فهم يوزعون) كأنه قال يمنعون يوم نحشر.
قوله تعالى (أن يشهد) أي من أن يشهد، لأن تستتر لا يتعدى بنفسه.
قوله تعالى (وذلكم) هو مبتدأ، و (ظنكم) خبره، و (الذى) نعت للخبر، أو خبر بعد خبر، و (أرادكم) خبر آخر، ويجوز أن يكون الجميع صفة أو بدلا وأرداكم الخبر، ويجوز أن يكون أرداكم حالا، وقد معه مرادة.
قوله تعالى (يستعتبوا) يقرأ بفتح الياء وكسر التاء الثانية: أي أن يطلبوا زوال مايعتبون منه (فماهم من المعتبين) بفتح التاء: أي من المجابين إلى إزالة العتب، ويقرأ " يستعتبوا " بضم الياء وفتح التاء: أي يطلب منهم مالا يعتبون عليه، فماهم من المعتبين بكسر التاء: أي ممن يزيل العتب.
قوله تعالى (والغوا فيه) يقرأ بفتح الغين من لغا يلغا، وبضمها من لغا يلغو، والمعنى سواء.
قوله تعالى (النار) هو بدل من جزاء أو خبر مبتدإ محذوف، أو مبتدأ ومابعده الخبر، وجزاء مصدر: أي جوزوا بذلك جزاء، ويجوز أن يكون منصوبا بجزاء أعداء الله، وأن يكون حالا.
قوله تعالى (ألا تخافوا) يجوز أن يكون التقدير: بأن لا تخافوا أو قائلين لا تخافوا فعلى الأول هو حال: أي تتنزل بقولهم لا تخافوا، وعلى الثاني الحال محذوفة.