قوله تعالى (نزلا) فيه وجهان: أحدهما هو مصدر في موضع الحال من الهاء المحذوفة أو من ما: أي لكم الذى تدعونه معدا وما أشبهه، و (من) نعت له والثانى هو جمع نازل مثل صابر وصبر، فيكون حالا من الواو في تدعون أو من الكاف والميم في لكم، فعلى هذا يتعلق من بتدعون: أي يطلبونه من غفور، أو بالظرف: أي استقر ذلك من غفور، فيكون حالا من " ما ".
قوله تعالى (كأنه ولى) فيه وجهان: أحدهما هو حال من الذى بصلته، والذى مبتدأ، وإذا للمفاجأة، وهى خبر المبتدإ: أي بالحضرة المعادي مشيها للولى، والفائدة تحصل من الحال.
والثانى أن يكون خبر المبتدإ، وإذا ظرف لمعنى التشبيه، والظرف يتقدم على العامل المعنوي، والضمير في (يلقاها) للخصلة أو الكلمة.
قوله تعالى (خلقهن) الضمير للآيات، وهى الليل والنهار والشمس والقمر.
قوله تعالى (إن الذين كفروا) خبر " إن " محذوف: أي معاندون أو هالكون، وقيل هو أولئك ينادون.
قوله تعالى (أعجمى) على الاستفهام، ويقرأ بهمزة واحدة، وفتح العين على النسب إلى عجم، و (عمى) مصدر عمى مثل صدى صدى، ويقرأ بكسر الميم: أي
مشكل فهو اسم فاعل، ويقرأ عمى على أنه فعل ماض، فعلى يتعلق باسم الفاعل
أو الفعل وأما المصدر فلا يتعلق به لتقدمها عليه، ولكن يجوز أن يكون على التبيين أو حالا منه.
قوله تعالى (فلنفسه) هو خبر مبتدإ محذوف: أي فهو لنفسه.
قوله تعالى (وما تحمل) " ما " نافية، لأنه عطف عليها ولا تضع، ثم نقض النفى بإلا، ولو كانت بمعنى الذى معطوفة على الساعة لم يستقم ذلك، فأما قوله تعالى " وماتخرج من ثمرة " فيجوز أن تكون بمعنى الذى، والأقوى أن تكون نافية.
قوله تعالى (آذناك) هذا الفعل يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر بحرف جر، وقد وقع النفى وما في خبره موقع الجار والمجرور.
وقال أبو حاتم: يوقف على آذناك، ثم يبتدأ فلا موضع للنفي.


الصفحة التالية
Icon