المكارِه ونيلٌ لكلِّ المطلبِ. وقولُه تعالى ﴿ فَإِنَّمَا يسرناه بلسانك لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ فذلكةٌ للسورةِ الكريمةِ إنَّما أنزلنَا الكتابَ المبينَ بلغُتكَ كيَ يفهمُه قومُك ويتذكروا ويعملُوا بموجبِه وإذْ لم يفعلُوا ذلكَ ﴿ فارتقب ﴾ فانتظرْ ما يحِلُّ بهم ﴿ إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ ﴾ ما يحلُّ بكَ. أ هـ ﴿تفسير أبى السعود حـ ٨ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon