وأخرج ابن المنذر عن قال : أخبرت أن أبا جهل قال : يا معشر قريش أخبروني ما اسمي؟ فذكرت له ثلاثة أسماء عمرو والجلاس وأبو الحكم، قال : ما أصبتم اسمي ألا أخبركم؟ قالوا : بلى. قال : اسمي العزيز الكريم. فنزلت ﴿ إن شجرة الزقوم ﴾ الآيات.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال لما نزلت ﴿ خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ﴾ قال أبو جهل : ما بين جبليها رجل أعز ولا أكرم مني فقال الله ﴿ ذق إنك أنت العزيز الكريم ﴾.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿ إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ﴾ قال : أبو جهل.
وأخرج ابن مردويه عن أبيّ بن كعب " أنه كان يقرىء رجلاً فارسياً فكان إذا قرأ عليه ﴿ إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ﴾ قال : طعام اليتيم فمر به النبي ﷺ فقال : قل له طعام الظالم فقالها ففصح بها لسانه ".
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن وعمرو بن ميمون إنهما قرآ " كالمهل تغلي في البطون " بالتاء.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ﴿ خذوه فاعتلوه ﴾ فاقصفوه كما يقصف الحطب.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك ﴿ خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ﴾ قال : خذوه فادفعوه في وسط الجحيم.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير ﴿ إلى سواء الجحيم ﴾ قال : وسط الجحيم.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿ ذق إنك أنت العزيز الكريم ﴾ قال : هو يومئذ ذليل ولكنه يستهزأ به كما كنت تعزز في الدنيا وتكرم بغير كرم الله وعزه.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿ إن المتقين في مقام أمين ﴾ قال : أمنوا الموت والعذاب.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك في قوله ﴿ في مقام أمين ﴾ قال : أمنوا الموت أن يموتوا، وأمنوا الهرم أن يهرموا ولا يجوعوا ولا يعروا.


الصفحة التالية
Icon