﴿ فضلاً من ربك ﴾ يعني كل ما وصل إليه المتقون من الخلاص من عذاب النار والفوز بالجنة إنما حصل لهم ذلك بفضل الله تعالى وفعل ذلك بهم تفضلاً منه ﴿ ذلك هو الفوز العظيم فإنما يسرناه بلسانك ﴾ أي سهلنا القرآن على لسانك كناية عن غير مذكور ﴿ لعلهم يتذكرون ﴾ أي يتعظون ﴿ فارتقب ﴾ أي فانتظر النصر من ربك وقيل انتظر لهم العذاب ﴿ إنهم مرتقبون ﴾ أي منتظرون قهرك بزعمهم وقيل منتظرون موتك قيل هذه الآية منسوخة بآية السيف عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ﷺ ) " من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك " أخرجه الترمذي وقال حديث غريب وعمر بن خثعم أحد رواته وهو ضعيف، وقال البخاري : هو منكر الحديث وعنه قال : قال رسول الله ( ﷺ ) " من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة غفر له " أخرجه الترمذي وقال هشام أبو المقداد أحد رواته ضعيف والله أعلم. أ هـ ﴿تفسير الخازن حـ ٦ صـ ١٤٣ ـ ١٥٠﴾