محله (تام) ولا وقف من قوله ولولا رجال إلى بغير علم وجواب لولا محذوف تقديره لأذن لكم في القتال أو ما كف أيديكم عنهم وحذف جواب لولا لدلالة الكلام عليه وما تعلق به لولا الأولى غير ما تعلق به الثانية فالمعنى في الأولى ولولا وطء أي قتل قوم مؤمنين والمعنى في الثانية لو تميزوا من الكفار وهذا معنى مغاير للأول قاله أبو حيان وقيل تعلقهما واحد وجواب ولولا رجال مؤمنون وجواب قوله لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا وجاز ذلك لمرجعهما إلى معنى واحد وعلى هذا فلا يوقف على قوله لم تعلموهم لأن قوله أن تطؤهم موضعه نصب أو رفع لأنه بدل اشتمال من الضمير المنصوب في تعلموهم أو من رجال كقول الشاعر :
ولولا رجال من رزام أعزة وآل سبيع أو أسوأك علقماً
فكأنه قال لولا إساءتي لك علقماً فنصب اسوأك على إضمار أن وعطف به على الاسم الذي بعد لولا وكذا لايوقف على قوله أن تطؤهم لأنَّ ما بعده منصوب معطوف على ما قبله ومثله في عدم الوقف بغير علم لأنَّ بعده لام كي ٠
من يشاء (جائز) إن جعل جواب لو الثانية لعذبنا وليس بوقف إن جعل جواباً للولا الأولى والثانية ٠
أليماً (جائز) وليس بوقف إن جعل لعذبنا متصلاً بقوله إذ جعل الذين كفروا ٠
الحمية ليس بوقف لأن حمية بدل من الأولى ٠
الجاهلية (جائز) وكذا وعلى المؤمنين وكذا كلمة التقوى
وأهلها (كاف)
عليماً (تام) وبالحق و آمنين و مقصرين وقوف جائزة وآمنين حال من فاعل لتدخلن وكذا محلقين و مقصرين ويجوز أن يكون محلقين حالاً من آمنين فتكون متداخلة ٠
لا تخافون (حسن)
ما لم تعلموا ليس بوقف لمكان الفاء ٠
فتحاً قريباً (تام) وهذا الفتح فتح خبير لا فتح مكة ٠
كله (حسن)
شهيداً (تام)