فقال : ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله ( ﷺ ) فاحتبسته قريش عندها فبلغ، رسول الله ( ﷺ ) والمسلمين أن عثمان قد قتل فقال رسول الله ( ﷺ ) " لا نبرح حتى نناجز القوم " ودعا الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة وكان الناس يقولون : بايعهم رسول الله ( ﷺ ) على الموت قال بكير بن الأشج : بايعوه على الموت، فقال رسول الله ( ﷺ ) :" بل على ما استطعتم " وقد تقدم عن جابر ومعقل بن يسار أنهما قالا : لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر.
وقد تقدم أيضاً الجمع بين هذا وبين قول سلمة بن الأكوع بايعناه على الموت وكان أول من بايع بيعة الرضوان رجلاً من بني أسد يقال له أبو سنان بن وهب، ولم يتخلف عن بيعة الرضوان أحد من المسلمين حضرها إلا جد بن قيس أخو بني سلمة قال جابر : فكأني أنظر إليه لاصقاً بإبط ناقته يستتر بها من الناس ثم أتى رسول الله ( ﷺ ) أن الذي ذكر من أمر عثمان باطل ( م ) عن جابر قال : قال رسول الله ( ﷺ ) " لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة " عن جابر قال : قال رسول الله ( ﷺ ) " ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر " أخرجه الترمذي وقال حديث غريب.


الصفحة التالية
Icon