قوله : وقد جمعوا لك الأحابيش : هم أحياء من القارة انضموا إلى بني ليث في محاربتهم قريشاً.
وقيل : هم حلفاء قريش وهم بنو الهون بن خزيمة وبنو الحارث بن عبد مناة وبنو المصطلق من خزاعة تحالفوا تحت جبل يقال له : حبش فسموا بذلك.
وقيل : هو اسم واد بأسفل مكة.
وقيل : سموا بذلك لتجمعهم.
والتحبيش : التجمع.
قوله : فإن قعدوا قعدوا موتورين، أي منقوصين.
قوله : فنفذوا : أي مضوا وتخلصوا.
قوله : إن خالد بن الوليد بالغميم، اسم موضع ومنه كراع الغميم.
وقوله : طليعة الطليعة، الجماعة يبعثون بين يدي الجيش ليطلعوا على أخبار العدو.
قوله : وقترة الجيش : هو الغبار الساطع معه سواد.
قوله : يركض نذير، النذير : الذي يعلم القوم بالأمر الحادث.
قوله : حلَ حل : هو زجر للناقة.
قوله خلأت القصوا : يعني أنها لما توقفت عن المشي وتقهقرت ظنوا ذلك خللاً في خلقها وهو كالحران للفرس فقال النبي ( ﷺ ) : ما خلأت أي ليس ذلك من خلقها ولكن حبسها حابس الفيل، أي منعها عن المسير.
والذي منع الفيل عن مكة هو الله تعالى والقصوا اسم ناقة النبي ( ﷺ ) ولم تكن قصوا وهو شق الأذن.
قوله : خطة، أي حالة وقضية يعظمون فيها حرمات الله جمع حرمة وهي فروضه وما يجب القيام به يريد بذلك حرمة الحرم ونحوه.
قوله : حتى نزل بأقصى الحديبية بتخفيف الياء وتشديدها، وهي قرية ليست بالكبيرة سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة وبين الحديبية ومكة مرحلة وبينها وبين المدينة تسع مراحل.
وقال ما لك : هي من الحرم.
وقال ابن القصار : بعضها من الحل حكاه في المطالع.
والثمد : الماء القليل الذي لا مادة له.
والتربض : أخذ الشيء قليلاً قليلاً.
وقوله : فما زال يجيش بالري، يقال : جاشت البئر بالماء إذا ارتفعت وفاضت.
والري ضد العطش، والصد الرجوع بعد الورود.


الصفحة التالية
Icon