" فصل "
قال السيوطى :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ ﴾
أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل رضي الله عنه في قوله تعالى :﴿ يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم ﴾ قال : نزلت في قوم من بني تميم استهزأوا من بلال وسلمان وعمار وخباب وصهيب وابن فهيرة وسالم مولى أبي حذيفة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿ لا يسخر قوم من قوم ﴾ قال : لا يستهزىء قوم بقوم إن يكن رجلاً غنياً أو فقيراً [ ٧ ] أو يعقل رجل عليه فلا يستهزىء به.
أما قوله تعالى :﴿ ولا تلمزوا أنفسكم ﴾.
أخرج عبد بن حميد والبخاري في الأدب وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ ولا تلمزوا أنفسكم ﴾ قال : لا يطعن بعضكم على بعض.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد ﴿ ولا تلمزوا أنفسكم ﴾ قال : لا يطعن بعضكم على بعض.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه ﴿ ولا تلمزوا أنفسكم ﴾ قال : لا تطعنوا.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ ﴿ ولا تلمزوا أنفسكم ﴾ بنصب التاء وكسر الميم.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن الضحاك رضي الله عنه في قوله ﴿ ولا تلمزوا أنفسكم ﴾ قال : اللمز الغيبة.
أما قوله تعالى :﴿ ولا تنابزوا بالألقاب ﴾.