" ءألقي " سهل الهمزة الثانية مع إدخال ألف الفصل بينهما قالون وأبو جعفر وسهلها مع الإدخال وعدمه أبو عمرو وسهلها من غير إدخال ورش والمكي ورويس، ولهشام ثلاثة أوجه التسهيل مع الإدخال والتحقيق مع الإدخال وعدمه وللباقين التحقيق بلا إدخال.
" سيعلمون " قرأ الشامي وحمزة بتاء الخطاب وغيرهما بياء الغيبة.
" ونبئهم " لا يبدل همزه أحد من العشرة إلا حمزة عند الوقف فحسب.
" جاء آل " قرأ قالون والبزي والبصري بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية مع القصر والمد.
وورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع ثلاثة البدل لورش وله أيضا ولقنبل إبدالها ألفا مع القصر والمد. فيكون لورش خمسة أوجه ولقنبل ثلاثة وإن وصلت إلى بآياتنا يكون لورش تسعة أوجه التسهيل مع قصر البدلين وتوسطهما ومدهما، ثم إبدال همزة آل مع القصر والمد وعلى كل القصر والتوسط والطول في بآياتنا.
" مقتدر " آخر السورة وأخر الربع.
الممال
فالتقى لدى الوقف عليه فتعاطى وأدهى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه، جاء لابن ذكوان وخلف وحمزة النار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش، ودعا وادى فلا إمالة فيه.
المدغم
" الصغير " ولقد تركناها للجميع. كذبت ثمود للبصري والشامي والأخوين، ولقد صبحهم ولقد جاء للبصري وهشام والأخوين وخلف.
" الكبير " آل لوط، يقولون نحن، مقعد صدق. ولا إدغام في مس سقر لتشديد السين الأولى. أ هـ ﴿البدور الزاهرة صـ ٣١٥ ـ ٣١٧﴾


الصفحة التالية
Icon