وقال ابن زنجلة :
٥٤ - سورة القمر
فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر خشعا أبصرهم ٦و٧
قرأ ابن كثير إلى شيء نكر بإسكان الكاف وقرأ الباقون بضم الكاف وهما لغتان مثل الرعب والرعب وإنما خالف أبو عمرو أصله فقرأها ها هنا بالتثقيل لأن رؤوس الآي مثقلة نحو عذر كذا ونذر ولهذا اختار التثقيل
قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي خاشعا أبصارهم بالألف على التوحيد واحتجوا بحرف ابن مسعود خاشعة أبصارهم على التوحيد والعرب تجتزئ في مثل هذا وتختار التوحيد لأنه قد جرى مجرى الفعل إذ كان ما بعده قد ارتفع به نحو مررت بقوم حسن وجوههم والتقدير حسن وجوههم
وقرأ الباقون خشعا بضم الخاء وتشديد الشين جمع خاشع وخشع وراكع وركع وتنصب خشعا و خاشعا على الحال قال الزجاج ولك في أسماء الفاعلين إذا تقدمت على الجماعة التوحيد نحو خاشعا أبصارهم والتأنيث لتأنيث الجماعة نحو خاشعة أبصارهم ولك الجمع نحو خشعا أبصارهم تقول مررت بشباب حسن أوجههم وحسان أوجههم وحسنة أوجههم
ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ١١
قرأ ابن عامر ففتحنا أبواب السماء بالتشديد أي مرة بعد مرة وشيئا بعد شيء وحجته قوله مفتحة لهم الأبواب جمعوا على التشديد لأنه ذكر الأبواب كما ذكر عند قوله ففتحنا أبواب السماء
وقرأ الباقون ففتحنا بالتخفيف لأنه وإن كثر فإن فتحه كان بمرة واحدة لا بمرات
سيعلمون غدا من الكذاب الأشر ٢٦
قرأ ابن عامر وحمزة ستعلمون غدا بالتاء على الخطاب على أن رسولهم خاطبهم فقال لهم ستعلمون غدا
وقرأ الباقون سيعلمون غدا بالياء وحجتهم قوله بعدها فتنة لهم ولم يقل لكم
الياءات قرأ قالون عن نافع والذي وأبو عمرو يوم يدعو الداعي بالياء في الوصل وحذفها الباقون


الصفحة التالية
Icon