فقوله :" أنهرت " معناه : جعلت فتقها كنهر. وقرأ زهير الفرقبي والأعمش :" ونُهُر " بضم النون والهاء، على أنه جمع نهار، إذ لا ليل في الجنة، وهذا سائغ في اللفظ قلق في المعنى، ويحتمل أن يكون جمع نهر. وقرأ مجاهد وحميد وأبو السمال والفياض بن غزوان :" نهْر " ساكنة الهاء على الإفراد.
وقوله تعالى :﴿ مقعد صدق ﴾ يحتمل أن يريد به الصدق الذي هو ضد الكذب، أي في المقعد الذي صدقوا في الخبر به، ويحتمل أن يكون من قولك : عود صدق، أي جيد، ورجل صدق، أي خبر وخلال حسان.
وقرأ جمهور الناس :" في مقعد " على اسم الجنس. وقرأ عثمان البتي :" في مقاعد " على الجمع. والمليك المقتدر : الله تعالى. أ هـ ﴿المحرر الوجيز حـ ٥ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon