وفي البخاري، وغيره عنه أيضاً أن النبيّ ﷺ قال وهو في قبة له يوم بدر :" أنشدك عهدك ووعدك، اللَّهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبداً "، فأخذ أبو بكر بيده، وقال : حسبك يا رسول الله ألححت على ربك، فخرج، وهو يثب في الدرع، ويقول :﴿ سَيُهْزَمُ الجمع وَيُوَلُّونَ الدبر * بَلِ الساعة مَوْعِدُهُمْ والساعة أدهى وَأَمَرُّ ﴾.
وأخرج أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه، وغيرهم عن أبي هريرة قال : جاء مشركو قريش إلى النبي ﷺ يخاصمونه في القدر، فنزلت :﴿ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النار على وُجُوهِهِمْ ﴾.
وأخرج مسلم عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﷺ :"كل شيء بقدر حتى العجز، والكيس".
وأخرج ابن المنذر عنه في قوله :﴿ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ ﴾ قال : مسطور في الكتاب. أ هـ ﴿فتح القدير حـ ٥ صـ ١٢٨ ـ ١٣٠﴾