وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن جرير والحاكم وابن مردويه عن ابن مسعود قال : قرأت على النبي ﷺ [ فهل من مذكر ] بالذال، فقال ﴿ فهل من مدكر ﴾ بالدال.
كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٨)
أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ﴿ إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً ﴾ قال : باردة ﴿ في يوم نحس ﴾ قال : أيام شداد.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله ﴿ صرصراً ﴾ قال : شديدة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿ ريحاً صرصراً ﴾ قال الباردة ﴿ في يوم نحس ﴾ قال : في يوم مشؤوم على القوم مستمر استمر عليهم شره.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل ﴿ في يوم نحس ﴾ قال : النحس البلاء والشدة. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم أما سمعت زهير بن أبي سلمى وهو يقول :
سواء عليه أي يوم أتيته... أساعة نحس تتقي أم بأسعد
وأخرج ابن أبي حاتم عن زر بن حبيش ﴿ في يوم نحس مستمر ﴾ قال : يوم الأربعاء.
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ﷺ :" قال لي جبريل : اقض باليمين مع الشاهد وقال : يوم الأربعاء ﴿ يوم نحس مستمر ﴾ ".
وأخرج ابن مردويه عن عليّ قال : نزل جبريل على النبي ﷺ باليمين مع الشاهد والحجامة ويوم الأربعاء يوم نحس مستمر.
وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : كان رسول الله ﷺ يقول :" يوم نحس يوم الأربعاء ".
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال :" سئل رسول الله ﷺ عن الأيام وسئل عن يوم الأربعاء قال : يوم نحس، قالوا : وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال : أغرق فيه الله فرعون وقومه وأهلك عاداً وثمود ".


الصفحة التالية
Icon