وأخبرني عقيل بن محمد أن أبا الفرج القاضي حدّثهم عن محمد بن جرير قال : حدّثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال : حدّثنا بشر بن المفضل. قال : حدّثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن أهل مكة سألوا النبي ﷺ أن يريهم آية، فأراهم القمر شقتين، حتى رأوا الجبل بينهما.
وبه عن محمد بن جرير قال : حدّثنا علي بن سهل قال : حدّثنا حجاج بن محمد عن شعبة عن قتادة عن أنس قال : انشقّ القمر على عهد رسول الله ﷺ مرّتين.
وبه عن محمد بن جرير قال : حدّثني يعقوب قال : حدّثنا ابن عليّة، قال : حدّثنا عطاء بن السايب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : نزلنا المدائن فكنّا منها على فرسخ، فجاءت الجمعة فحضر أبي فحضرنا معه فخطبنا حذيفة، فقال : ألا إنّ الله سبحانه يقول :﴿ اقتربت الساعة وانشق القمر ﴾، ألا فإنّ الساعة قد اقتربت، ألا وإنّ القمر قد انشقّ، ألا وإنّ الدنيا قد أذنت بفراق، . ألا وإنّ اليوم المضمار وغداً السباق، فقلت لأبي أيستبق الناس غداً؟ فقال : يا بني إنك لجاهل، إنّما هو السباق بالأعمال، ثم جاءت الجمعة الأُخرى فحضرنا فخطب حذيفة فقال : ألا إنّ الله يقول :﴿ اقتربت الساعة وانشق القمر ﴾ ألا وإنّ الساعة قد اقتربت، ألا وإنّ القمر قد انشقّ، ألا وإنّ الدنيا قد أذنت بفراق، ألا وإنّ المضمار اليوم وغداً السباق، ألا وإنّ الغاية النار والسابق من سبق إلى الجنة.
وبه عن ابن جرير قال : حدّثنا الحسن بن أبي يحيى المقدسي قال : حدّثنا يحيى بن حماد، قال : حدّثنا أبو عوانة عن المغيرة عن أبي الضحى عن مسروق عن عبدالله قال : انشقّ القمر على عهد رسول الله ﷺ وقالت قريش : هذا سحر ابن أبي كبشة سحركم، فسألوا السفار فسألوهم، فقالوا : نعم قد رأينا. فأنزل الله سبحانه ﴿ اقتربت الساعة وانشق القمر ﴾.