﴿ سَيَعْلَمُونَ غَداً ﴾ عند نزول العذاب بهم أو يوم القيامة. ﴿ مَّنِ الكذاب الأشر ﴾ الذي حمله أشره على الاستكبار عن الحق وطلب الباطل أصالح عليه السلام أم من كذبه؟ وقرأ ابن عامر وحمزة ورويس ستعلمون على الالتفات أو حكاية ما أجابهم به صالح، وقرىء "الأشر" كقولهم حذر في حذر و"الأشر" أي الأبلغ في الشرارة وهو أصل مرفوض كالأخير.
﴿ إِنَّا مُرْسِلُواْ الناقة ﴾ مخرجوها وباعثوها. ﴿ فِتْنَةً لَّهُمْ ﴾ امتحاناً لهم. ﴿ فارتقبهم ﴾ فانتظرهم وتبصر ما يصنعون. ﴿ واصطبر ﴾ على أذاهم.
﴿ وَنَبّئْهُمْ أَنَّ الماء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ﴾ مقسوم لها يوم ولهم يوم، و﴿ بَيْنَهُمْ ﴾ لتغليب العقلاء. ﴿ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ ﴾ يحضره صاحبه في نوبته أو يحضره عنه غيره. ﴿ فَنَادَوْاْ صاحبهم ﴾ قدار بن سالف أحيمر ثمود ﴿ فتعاطى فَعَقَرَ ﴾ فاجترأ على تعاطي قتلها فقتلها أو فتعاطى السيف فقتلها والتعاطي تناول الشيء بتكلف.
﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحدة ﴾ صيحة جبريل عليه السلام. ﴿ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ المحتظر ﴾ كالشجر اليابس المتكسر الذي يتخذه من يعمل الحظيرة لأجلها أو كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء، وقرىء بفتح الظاء أي كهشيم الحظيرة أو الشجر المتخذ لها.
﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرءان لِلذّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُذَكّرٌ ﴾. ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بالنذر ﴾. ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حاصبا ﴾ ريحاً تحصبهم بالحجارة أي ترميهم. ﴿ إِلاَّ آلَ لُوطٍ نجيناهم بِسَحَرٍ ﴾ في سحر وهو آخر الليل أو مسحرين.
﴿ نّعْمَةً مّنْ عِندِنَا ﴾ إنعاماً منا وهو علة لنجينا. ﴿ كَذَلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ ﴾ نعمتنا بالإِيمان والطاعة.
﴿ وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ ﴾ لوط. ﴿ بَطْشَتَنَا ﴾ أخذتنا بالعذاب. ﴿ فَتَمَارَوْاْ بالنذر ﴾ فكذبوا بالنذر متشاكين.