سؤال : لم عبر هنا بقوله ﴿أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا﴾ وفي المائدة ﴿لا يعلمون﴾
الجواب : لأن العلم أبلغ درجة من العقل ولهذا جاز وصف الله به ولم يجز وصفه بالعقل فكانت دعواهم في المائدة أبلغ لقولهم ﴿حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا﴾ فادعوا النهاية بلفظ حسبنا فنفى ذلك بالعلم وهو النهاية وقال في البقرة ﴿بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا﴾ ولم تكن النهاية فنفى بما هو دون العلم لتكون كل دعوى منفية بما يلائمها والله أعلم. أ هـ ﴿أسرار التكرار صـ ٣٨﴾