فصل


قال الفخر :
﴿ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (٣٧) ﴾
إشارة إلى ما هو أعظم من إرسال الشواظ على الإنس والجن، فكأنه تعالى ذكر أولاً ما يخاف منه الإنسان، ثم ذكر ما يخاف منه كل واحد ممن له إدراك من الجن والإنس والملك حيث تخلوا أماكنهم بالشق ومساكن الجن والإنس بالخراب، ويحتمل أن يقال : إنه تعالى لما قال :﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ [ الرحمن : ٢٦ ] إشارة إلى سكان الأرض، قال بعد ذلك :﴿فَإِذَا انشقت السماء﴾ بياناً لحال سكان السماء، وفيه مسائل.
المسألة الأولى :


الصفحة التالية
Icon