وأنت التي حبّبت كل قصيرة...
إليّ ولم تشعر بذاك القصائر
عنيت ( قصيرات الحجال ) ولم أرد...
قصار الخطا شر النساء البحاتر
والنساء يمدحن بملازمتهن البيوت لدلالتها على صيانتهن كما قال قيس بن الأسلت :
وتكسل عن جاراتها فيزرنها...
وتغفل عن أبياتهن "فتعذر"
وهذا التفسير مأثور عن ابن عباس.
والحسن.
والضحاك وهو رواية عن مجاهد، وأخرج ابن أبي شيبة.
وهناد بن السري.
وابن جرير عنه أنه قال :﴿ مقصورات ﴾ قلوبهن وأبصارهن ونفوسهن على أزواجهن، والأول أظهر، و﴿ فِى الخيام ﴾ عليه متعلق بمقصورات، وعلى الثاني يحتمل ذلك، ويحتمل كونه صفة ثانية لحور فلا تغفل، والخيام جمع خيمة وهي على ما في "البحر" بيت من خشب وثمام وسائر الحشيش، وإذا كان من شعر فهو بيت ولا يقال له خيمة.
وقال غير واحد : هي كل بيت مستدير أو ثلاثة أعواد أو أربعة يلقى عليها الثمام ويستظل بها في الحر أو كل بيت يبنى من عيدان الشجر وتجمع أيضاً على خيمات وخيم بفتح فسكون وخيم بالفتح وكعنب والخيام هنا بيوت من لؤلؤ أخرج ابن أبي شيبة وجماعة عن ابن عباس أنه قال : الخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة أربعة فراسخ لها أربعة آلاف مصراع من ذهب، وأخرج جماعة عن أبي الدرداء أنه قال : الخيمة لؤلؤة واحدة لها سبعون باباً من در، وأخرج البخاري.
ومسلم.
والترمذي.