وأخرج ابن مردويه عن ابن شهاب قال : كنت عند هشام بن عبد الملك، فقال : قال أبو هريرة : قال رسول الله ﷺ :﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتَانِ ﴾ قال أبو هريرة : وإن زنى، وإن سرق؟ فقلت : إنما كان ذلك قبل أن تنزل الفرائض، فلما نزلت الفرائض ذهب هذا.
وأخرج البخاري، ومسلم، وغيرهما عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله ﷺ قال :" جنان الفردوس أربع جنات : جنتان من ذهب حليتهما وأبنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة حليتهما وأبنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلاّ رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن " وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن أبي موسى عن النبيّ ﷺ في قوله :﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتَانِ ﴾ وفي قوله :﴿ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ﴾ قال :" جنتان من ذهب للمقرّبين، وجنتان من وَرِق لأصحاب اليمين " وأخرج ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في البعث عن أبي موسى في قوله :﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتَانِ ﴾ قال : جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من فضة للتابعين.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ﴾ قال : ذواتا ألوان.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عنه قال : فن غصونها يمسّ بعضها بعضاً.
وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عنه أيضاً قال : الفنّ : الغصن.
وأخرج الفريابي، وعبد بن حميد، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في البعث عن ابن مسعود في قوله :﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ﴾ قال : أخبرتم بالبطائن، فكيف بالظهائر.