ثم قال عز وجل :﴿ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ المكذبين ﴾ يعني : إن كان الميت ﴿ مِنَ المكذبين ﴾ بالبعث ﴿ الضالين ﴾ عن الهدى ﴿ فَنُزُلٌ مّنْ حَمِيمٍ ﴾ يعني : جزاؤهم، وثوابهم، من حميم ﴿ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴾ يعني : يدخلون الجحيم وهي ما عظم من النار ﴿ إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ اليقين ﴾ يعني : إن هذا الذي قصصنا عليك في هذه السورة من الأقاصيص، وما أعد الله لأوليائه وأعدائه، وما ذكر مما يدل على وحدانيته، ﴿ لَهُوَ حَقُّ اليقين ﴾ ﴿ فَسَبّحْ باسم رَبّكَ العظيم ﴾ يعني : اذكر اسم ربك بالتوحيد.
ويقال : نزه الله تعالى عن السوء.
يعني : قل سبحان الله.
ويقال : أثن على الله تعالى.
ويقال : صل لله تعالى.
وروي عن عبد الله بن مسعود ( رضي الله عنه ) أنه قال : سمعت رسول الله ﷺ قال :" مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الوَاقِعَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ ".
والله أعلم بالصواب. أ هـ ﴿بحر العلوم حـ ٣ صـ ٣٦٩ ـ ٣٧٨﴾