قال :" هنَّ عجائز الدنيا أنشأهن الله عزّوجل خلقاً جديداً، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكاراً، فلما سمعت عائشة قالت : وا وجعا. فقال رسول الله ﷺ " ليس هناك وجع " ".
وأخبرني الحسين، حدّثنا محمد بن علي بن الحسن الصوفي أبو مسلم الكجّي، حدّثنا حجاج، حدّثنا مبارك، حدّثنا الحسن بن أبي الحسن " إن إمرأة عجوزاً [ كبيرة ] أتت النبي ﷺ فقالت : يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة. قال :" يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها العجائز " فولت وهي تبكي.
فقال رسول الله ﷺ " إخبروها ليست يومئذ بعجوز فإن الله عزّوجل قال ﴿ إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً * عُرُباً أَتْرَاباً ﴾ " ".
وبإسناد المسيب، حدّثنا عبد الرحمن الأفريقي عن سعد بن مسعود قال : إذا دخلت الجنة نساء الدنيا فضّلن على الحور العين بصلاتهن في الدنيا.
وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الطيب، حدّثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور، حدّثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن الحرث الواسطي ببغداد، حدّثنا خلاد بن يحيى بن صفوان السلمي، حدّثنا سفيان الثوري عن يزيد بن ابان عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ في قوله ﴿ إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً ﴾ قال :" عجائز كُنَّ في الدنيا عمشاً رمصاً فجعلهن إبكاراً ".
وقيل هي الحور العين.
أخبرنا ابن فنجويه، حدّثنا عمر بن الخطاب، حدّثنا محمد بن عبدالعزيز بن عبدالملك العثماني، حدّثنا العباس، حدّثنا الوليد عبدالله بن هارون عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله ﷺ " خلق الحور العين من تسبيح الملائكة فليس فيهن أذىً " قال الله عزّوجل ﴿ إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً * عُرُباً ﴾ عواشق لأزواجهن ﴿ أَتْرَاباً ﴾.