ولما حثهم على تجديد الإيمان على سبيل الاستمرار بالتعجب من ترك ذلك، وكان كل واحد يدعي العراقة في الخير، هيجهم وألهبهم بقوله :﴿إن كنتم﴾ أي جبلة ووصفاً ثابتاً ﴿مؤمنين﴾ أي عريقين في وصف الإيمان، وهو الكون على نور الفطرة الأولى. أ هـ ﴿نظم الدرر حـ ٧ صـ ٤٣٨ ـ ٤٤٠﴾


الصفحة التالية