استئنافٌ جارٍ مَجْرَى التعليلِ لما أفاضَ عليهمْ مِنْ آثارِ رحمتِهِ العاجلةِ والآجلةِ وقولُه تَعَالى :﴿ وَرَضُواْ عَنْهُ ﴾ بيانٌ لابتهاجِهم بما أوتُوه عاجلاً وآجلاً وقولُه تَعَالَى :﴿ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الله ﴾ تشريفٌ لهُمْ ببيانِ اختصاصِهم بهِ عزَّ وجلَّ وقولُه تعالَى :﴿ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الله هُمُ المفلحون ﴾ بيانٌ لاختصاهِهم بالفوزِ بسعادةِ الدارينِ والفوزِ بسعادةِ النشأتينِ والكلامُ في تحليةِ الجملةِ بفنونِ التأكيدِ كَمَا مَرَّ فِي مثلِها. أ هـ ﴿تفسير أبى السعود حـ ٨ صـ ﴾