و ﴿ المتكبر ﴾ معناه الذي له التكبر حقاً، ثم نزه الله تعالى نفسه عن إشراك الكفار به الأصنام التي ليس لها شيء من هذه الصفات، و: ﴿ البارئ ﴾ بمعنى ﴿ الخالق ﴾، برأ الله الخلق أي أوجدهم، و: ﴿ المصور ﴾ هو الذي يوجد الصور، وقرأ علي بن أبي طالب :" المصوَّرَ " بنصب الواو والراء على إعمال ﴿ البارئ ﴾ به، وهي حسنة يراد بها الجنس في الصور، وقال قوم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه إنه قرأ :" المصوَّرِ " بفتح الواو وكسر الراء على قولهم الحسن الوجه وقوله تعالى :﴿ له الأسماء الحسنى ﴾ أي ذات الحسن في معانيها القائمة بذاته لا إله إلا هو، وهذه الأسماء هي التي حصرها رسول الله ﷺ بقوله :" إن لله تعالى تسعة وتسعين اسماً، مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة "، وقد ذكرها الترمذي وغيره مسندة، واختلف في بعضها ولم يصح فيها شيء إلا إحصاؤها دون تعين، وباقي الآية بين. أ هـ ﴿المحرر الوجيز حـ ٥ صـ ﴾