وعن حاطب ابن أبي بَلْتَعَة أنه قرأ "البارىء المصوَّرَ" بفتح الواو ونصب الراء، أي الذي يبرأ المصوَّر، أي يميز ما يصوّره بتفاوت الهيئات.
ذكره الزَّمَخْشَرِيّ.
﴿ لَهُ الأسمآء الحسنى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم ﴾ تقدّم الكلام فيه.
" وعن أبي هريرة قال : سألت خليل أبا القاسم رسولَ الله ﷺ عن اسم الله الأعظم فقال :"يا أبا هريرة عليك بآخر سورة الحشر فأكثر قراءتها"فأعدت عليه فأعاد عليّ، فأعدت عليه فأعاد عليّ " وقال جابر بن زيد : إن اسم الله الأعظم هو الله لمكان هذه الآية.
وعن أنس بن مالك : أن رسول الله ﷺ قال :" من قرأ سورة الحشر غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر " وعن أبي أُمامة قال : قال النبيّ ﷺ :" من قرأ خواتم سورة الحشر في ليل أو نهار فقبضه الله في تلك الليلة أو ذلك اليوم فقد أوجب الله له الجنة ". أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ١٨ صـ ﴾