وقال الإمام ابن قتيبة :
سورة الممتحنة
مدنية كلها
١ - تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ : أي تلقون إليهم المودة.
وكذلك : تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ.
٤ - قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ... أي عبرة وائتمام.
إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ... قال قتادة :«ائتسوا بأمر إبراهيم كلّه، إلا في استغفاره لأبيه : فلا تأتسوا به في ذلك، لأنه كان عن موعدة منه له».
١٠ - وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ أي بحبالهن. واحدتها :
«عصمة». أي لا ترغبوا فيهن.
وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ أي سلوا أهل مكة ان يردّوا عليكم مهور النساء : اللّاتي يخرجن إليهم مرتدّات.
وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا : وليسألوكم مهور من خرج إليكم من نسائهم.
١١ - وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ يقول : إن ذهبت امرأة من نسائكم، فلحقت بالمشركين بمكة، فَعاقَبْتُمْ أي أصبتم [منهم ] عقبي أي غنيمة من غزو.
ويقال :«عاقبتم» : غزوتم معاقبين غزوا بعد غزو.