الثاني : قوله :﴿وَتَوَلَّواْ واستغنى الله﴾ يوهم وجود التولي والاستغناء معاً، والله تعالى لم يزل غنياً، قال في "الكشاف" : معناه أنه ظهر استغناء الله حيث لم يلجئهم إلى الإيمان، ولم يضطرهم إليه مع قدرته على ذلك. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٣٠ صـ ٢١ ـ ٢٢﴾
الثاني : قوله :﴿وَتَوَلَّواْ واستغنى الله﴾ يوهم وجود التولي والاستغناء معاً، والله تعالى لم يزل غنياً، قال في "الكشاف" : معناه أنه ظهر استغناء الله حيث لم يلجئهم إلى الإيمان، ولم يضطرهم إليه مع قدرته على ذلك. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٣٠ صـ ٢١ ـ ٢٢﴾