وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس أنه سئل عن قوله :﴿ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ ﴾ قال : إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب، أما سمعتم قول الشاعر :
وقامت الحرب بنا على ساق... قال ابن عباس : هذا يوم كرب شديد.
روي عنه نحو هذا من طرق أخرى، وقد أغنانا الله سبحانه في تفسير هذه الآية بما صح عن رسول الله، كما عرفت، وذلك لا يستلزم تجسيماً ولا تشبيهاً، فليس كمثله شيء.
دعوا كل قول عند قول محمد... فما آمن في دينه كمخاطر
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله :﴿ وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السجود وَهُمْ سالمون ﴾ قال : هم الكفار يدعون في الدنيا وهم آمنون، فاليوم يدعون وهم خائفون.
وأخرج البيهقي في الشعب عنه في الآية قال : الرجل يسمع الأذان فلا يجيب الصلاة.
وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عنه أيضاً في قوله :﴿ لَيُزْلِقُونَكَ بأبصارهم ﴾ قال : ينفذونك بأبصارهم. أ هـ ﴿فتح القدير حـ ٥ صـ ٢٧٣ ـ ٢٧٨﴾