وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" يجمع الله الخلائق يوم القيامة ثم ينادي مناد : من كان يعبد شيئاً فليتبعه، فيتبع كل قوم ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون وأهل الكتاب، فيقال لليهود : ما كنتم تعبدون؟ فيقولون الله وموسى، فيقال لهم : لستم من موسى وليس موسى منكم، فيصرف بهم ذات الشمال، ثم يقال للنصارى : ما كنتم تعبدون؟ فيقولون الله وعيسى. فيقال لهم : لستم من عيسى وليس عيسى منكم، ثم يصرف بهم ذات الشمال، ويبقى المسلمون فيقال لهم : ما كنتم تعبدون؟ فيقولون : الله، فيقال لهم : هل تعرفونه؟ فيقولون : إن عرّفنا نفسه عرفناه، فعند ذلك يؤذن لهم في السجود بين كل مؤمنين منافق، فتقصم ظهورهم عن السجود، ثم قرأ هذه الآية ﴿ ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ﴾ ".