﴿ فَهَلْ ترى لَهُم مّن بَاقِيَةٍ ﴾ أي بقيةٍ أو نفسٍ باقيةٍ أو بقاءٍ على أنَّها مصدرٌ كالكاذبةِ والطاغيةِ. ﴿ وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ ﴾ أيْ ومَنْ تقدَّمهُ. وقُرِىءَ ومَنْ قبلَهُ أيْ ومَنْ عندَهُ من أتباعِهِ، ويؤيدُهُ أنَّه قُرِىءَ ومَنْ مَعَهُ ﴿ والمؤتفكات ﴾ أي قُرِىءَ قومٍ لوطٍ أي أهلُهَا ﴿ بِالْخَاطِئَةِ ﴾ بالخطإِ أو بالفعلةِ أو الأفعالِ ذاتِ الخطإِ التي من جُمْلتِهَا تكذيبُ البعثِ والقيامةِ.