الضمير في ﴿يَرَوْنَهُ﴾ إلى ماذا يعود ؟ فيه وجهان الأول : أنه عائد إلى العذاب الواقع والثاني : أنه عائد إلى :﴿يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [ المعارج : ٤ ] أي يستبعدونه على جهة الإحالة ﴿و﴾ نحن ﴿نراه قَرِيبًا﴾ هيناً في قدرتنا غير بعيد علينا ولا متعذر.
فالمراد بالبعيد البعيد من الإمكان، وبالقريب القريب منه. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٣٠ صـ ١٠٧ ـ ١١١﴾