ثم قال تعالى :﴿فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مّن دُونِ الله أَنصَاراً﴾ وهذا تعريض بأنهم إنما واظبوا على عبادة تلك الأصنام لتكون دافعة للآفات عنهم جالبة للمنافع إليهم، فلما جاءهم عذاب الله لم ينتفعوا بتلك الأصنام، وما قدرت تلك الأصنام على دفع عذاب الله عنهم، وهو كقوله :﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مّن دُونِنَا﴾ [ الأنبياء : ٤٣ ] واعلم أن هذه الآية حجة على كل من عول على شيء غير الله تعالى. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٣٠ صـ ١٢٥ ـ ١٢٩﴾


الصفحة التالية
Icon