قوله :﴿كَذِبًا﴾ بم نصب ؟ فيه وجوه أحدها : أنه وصف مصدر محذوف والتقدير أن لن تقول الإنس والجن على الله قولاً كذباً وثانيها : أنه نصب نصب المصدر لأن الكذب نوع من القول وثالثها : أن من قرأ :﴿أَن لَّن تَقُولَ﴾ وضع ﴿كَذِبًا﴾ موضع تقوّلاً، ولم يجعله صفة، لأن التقوّل لا يكون إلا كذباً. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٣٠ صـ ١٣١ ـ ١٣٨﴾


الصفحة التالية
Icon