الرابع عشر : باءُ الاستعلاءِ بمعنى عَلى :﴿مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ﴾ ﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ بدليل ﴿وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ﴾ وقال :
*أَربّ يبول الثُعْلبان برأسه * لقد ذَلّ من بالت عليه الثعالب*
﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ﴾، زَيْد بالسطح.
الخامس عشر : باءُ التبعيض :﴿عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ أَى منها.
*شربن بماءِ النحر ثم ترفعتْ*
وقول الآخر :
*فلثِمْتُ فاها آخِذاً بقرونها * شُرب النزيف ببرْد ماءِ الحَشْرج*
السّادس عشر : باءُ القسم : أَقسم بالله.
السّابع عشر : باءُ التعليل :﴿إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ﴾.
الثامن عشر : باء الظرفيّة :﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ ﴿نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾ وقال الشَّاعر :
*ويُستخرجُ اليربوع من نافقائه * ومن جُحْرِه بالشَّيْخَة اليُتقصّع*
التَّاسع عشر : الباءُ الَّتى تدخل على الاسم لإِرادة التشبيه، كقولهم : لقيت بزيد الأَسد، ورأَيت بفلان القمر.
والصحيح أَنها للسبب
العشرون : باءُ التقليل، كقول الشاعر :
*فلئن صرت لا تُحير جوابا * لما قد تُرى وأَنت خطيب*
الحادى والعشرون : الباءُ الزَّائدة، وهى المؤكِّدة.
وتزاد فى الفاعل.
﴿كَفى بِاللهِ شَهِيداً﴾ أَحْسِنْ بزيد، أَصله حَسُن زيد، وقال الشاعر :
*كفى ثعلا فخراً بأَنَّك منهم * ودهرٌ لأَن أَمسَيْت من أَهله أَهل*
وفى الحديث "كفى بالمرءِ كذباً أَن يحدِّث بكلّ ما سمع" ويزاد ضرورة كقوله :
*أَلم يأْتيك والأَنباءُ تَنْمى * بما لاقت لبونُ بنى زياد*
وقوله :
*مهمالى الليلة مهماليه * أَودى بنعلىّ وسِرْباليه*
وتزادُ فى المفعول ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ ﴿وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾.
*نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج*