الله عليه وسلم تفجر إلى دور الأنبياء والمؤمنين، وهذا قول الحسن.
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (٧)
وصف الله تعالى حال الأبرار أنهم كانوا ﴿ يوفون بالنذر ﴾، أي بكل ما نذروه وأعطوا به عهداً، يقال وفى الرجل وأوفى، و" اليوم " المشار إليه يوم القيامة، و﴿ مستطيراً ﴾ معناه متصلاً شائعاً كاستطارة الفجر والصدع في الزجاجة، وبه شبه في القلب، ومن ذلك قول الأعشى :[ المتقارب ]
فبانت وقد أسأرت في الفؤاد... صدعاً على نأيها مستطيرا
وقول ذي الرمة :[ الوافر ]
أراد الظاعنون لحيزنوني... فهاجوا صدع قلبي فاستطاروا


الصفحة التالية
Icon